The world Challenge 2006
24-November-2006
“World Challenge 2006… aims to find individuals or groups from around the world who have shown enterprise and innovation at a grass roots level.”
“World Challenge 2006 is all about global involvment, casting a net for ideas from individuals or groups deserving recognition.”
The world challenge introduces, every year, some innovative ideas from all around the globe, and simple projects that benefit deprived people, nature, local communities…
I really enjoyed learning about those small projects and ideas, it kinda gave me back the faith that every person, wherever he is, with whatever he has, can make even a little difference, in this world, providing a better life for himself and others.
I was tagged! My 10 Favorites
15-November-2006
About a month ago, or so, I was tagged by Shady to write my 10 favorite things… (and to create this blog!!)
I know it took me hell of a long time, but… here I am…
My official top 10 favorites:
- My headphones + everything that I can plug them into + my music CDs collection.
- My bedside table, where I keep my journals, souvenirs, childhood photos…
in other words: a truthful archive of my entire life. - The smell of fresh clothes right out of the washing machine.
- Rainbows… I literally jump of happiness when I see one, they have that magical power that turns me back into the little girl I once was.
- The weird mixture of feelings that blows me away after having a nice dream!!
- FIRE
- Long walks in old Damascus’ routes and detours
- Daydreams
- My room, my sanctuary, which is mine and only mine!! Gotta love privacy!!
- … Hmmm… Can’t find any…
9 favs are good enough:)
حمّام الحمرا
13-November-2006
بعد موجة الإعلانات والمقابلات والتصريحات التي سبقت مهرجان دمشق المسرحي هذه السنة، والتي تابعتُها باهتمام مفاجئ، قررت أن أحضر ولو عرضاً واحداً من العروض المشاركة.
وبعد المشاورات والمحاورات والتمحيص والتدقيق في مواعيد عرض المسرحيات قررنا حضور مسرحية “حمّام بغدادي” التي قُدّمت على “مسرح” الحمرا.
قبل بداية العرض بربع ساعة، والأبواب طبعاً لازالت مغلقة، شققنا أنا وصديقتي طريقنا وسط حشد من الشباب، بدوا لي كأنما فُرض عليهم لباساً موحداً: البيريه والسيجارة والشعر الطويل؛ المظهر الذي ارتبط بعقلنا -ولا أعرف لماذا- بكلمة “فنان”.
وصلنا بسلام إلى الباب الداخلي للمسرح الذي لم يُفتح إلا أمام الوفود القادمة من بلدان أخرى، وفيما كان أحد الوفود يهمّ بالدخول، صادفنا أحد معارف صديقتي من العاملين في المسرح، فطلب من “حارس” الباب إدخالنا قائلاً بلهجة واثقة: “هدول من الوفد الصومالي”…
الوفد الصومالي؟؟؟؟
الوفد الصومالي؟!
الوفد الصومالي… وأخيرا عرفت الجملة السحرية التي يُفتح لها كهف علي بابا!
على كل حال لا أستطيع أن أنكر أنني سعدت بما حدث، بالرغم من استنكاري للموقف.
عندما دخلنا القاعة، تفاجئت برؤية أكثر من نصف المقاعد مملوءة بالأشخاص وأبواب المسرح “لم تفتح بعد”، وقلت في نفسي: “أففف!!… هدول كلّن من الوفد الصومالي؟”
ثم لم أستطع منع نفسي من تخيل ما سيؤول إليه الوضع عندما تدخل الحشود التي لازالت خارج الكهف… أقصد المسرح، ولم يكن التخيل ضرورياً، إذ بعد دقائق كانت القاعة تعج بجموع متدافعة، فوق المقاعد تحت المقاعد قوق خشبة المسرح تحت خشبة المسرح في الممرات…
والأصوات تعلو وتعلو وتعلو…
وفجأةً… سكت الجميع…
كلا… لم يبدأ العرض بعد،
ما السبب الذي سيجعل الجميع يصمتون ويصغون سمعهم وبصرهم في اتجاه واحد؟
خناقة!! نعم خناقة بين أحد المسؤولين في المسرح ورجل كبير في السن تشبث بحقه في الجلوس على مقعد فارغ (محجوز لشخصٍ “ما”)، صارخاً: “ما في حجز… ما في حجز…”
وفيما كان صوته الكهل يعلو في صمت القاعة… بدأ أحد الموجودين بالتصفيق له!!
وكتصرف جماعي نموذجي آخر، أخذ الجميع بالتصفيق والتصفير!!!
بعد أن حُلّت المشكلة ووجد الجميع شبراً مربعاً من أرض القاعة يجلس عليه، أو حائطاً يستند إليه واقفاً… بدأ العرض.
استمتعت حقاً في النصف الأول من المسرحية، لكني فقدت قدرتي على الإصغاء في النصف الثاني مع الحرارة المرتفعة التي سيطرت على القاعة بشكل ملحوظ، حتى تراءى لي للحظة أنها خطة مدروسة لإدخال المشاهدين في جو المسرحية: جوّ الحمّام!!
فكان الخروج من المسرح وتنشق الهواء الخارجي مرة أخرى أجمل شيء في تلك الليلة.
لذلك، في المرة القادمة التي أقرر فيها أن أشاهد عرضاً في مهرجان مسرحي، سوف أتخطى جميع المراحل المعروفة، وأفتح نافذة غرفتي، أتنشق بعضاً من الهواء المنعش واثقةً أنه أفضل شيء يمكنني الحصول عليه في مهرجان كهذا.





