حقيقة مؤلمة

4-November-2007

An Inconvenient Truth

 

لا بد أن يكون عنوان هذا الفلم الوثائقي قد مر على أسماعنا جميعاً، سواء عندما نال جائزة أوسكار كأفضل فلم وثائقي، أو عندما نال مقدمه “آل غور” (نائب الرئيس الأميركي سابقاً والناشط في مجال أزمة المناخ) جائزة نوبل للسلام هذا العام، أو على الأقل في برنامج عروض مهرجان دمشق المسرحي…

أو هذا ما كنت أعتقد…
لكني أيقنت أنه، كما موضوع الانحباس الحراري، بعيد عن أذهان الكثيرين، ولم يلق قي مجتمعنا الاهتمام اللازم، والدليل على ذلك العدد الصغير جدا للحضور في صالة السينما اليوم عندما ذهبت لمشاهدة الفلم، بل إن أكثر من نصف الموجودين غادروا في منتصف العرض! ربما اكتشفوا عندها أنه فلم وثائقي لا غير…

 

لكن الموقف الأكثر إثارةً للدهشة كان دخول شاب بعد ساعة تقريباً من بدء العرض، جلس بجانبي ودار بيننا حديث شيّق…
هو: عفواً، ممكن اسأل سؤال
أنا: تفضل
هو: عن شو بيحكي هاد الفلم؟ أنا هلق فتت
أنا: (مدهوشة) …الانحباس الحراري…
هو: آآه، الانحباس الحراري، طيب فيو شي حلو؟
أنا: (غير متأكدة مما يقصده بـ”حلو”) يعني هو بالنهاية فلم وثائقي
هو: آآه، وثائقي
طبعاً، بعد عشر دقائق، الأخ الكريم شعر بالملل وحمل حاله وطلع

 

هذا بالنسبة لرواد السينما الكرام، أما بالنسبة للفلم فهو برأيي أكثر من رائع، معلومات واضحة مقدمة بطريقة شيقة وممتعة، وسرد آل غور لمواقف شخصية أعطاه لمسة إنسانية محببة، وبالرغم من أنه يتمحور حول كارثة متوقعة، لكنه بشكل ما يبعث على الأمل والحماس للتغيير

 

على الهامش: يعاد عرض الفلم غداً الاثنين الساعة الثالثة والنصف ظهراً في سينما الشام

2 Responses to “حقيقة مؤلمة”

  1. 2na Says:

    أي عادي انا كنت عم أحضر فيلم كتير حلو بل أكتر من حلو(مو وثائقي ) وكان في كومة عالم
    تقريبا مليانة الصالة بس للأسف الناس ما سكتت لنص الفيلم
    ما بعرف ليش يمكن مفكرين بما أنو مهرجان يعني
    لازم يتحدثو مع بعضن مو فارقة المهم يفوتو عل العرض ويأثبتو وجودن
    وفي وحدة كانت أعدة قدامي ضلت فاتحة موبايلا طول الفيلم
    على صفحة الرسائل يلي بتكون بأغلب الموبايلات زرقة فاقع
    وضلينا طول الفيلم نتحزر أنا ورفقاتي السبب وبأخر العرض
    نط واحد زكي مننا
    وقال هي أكيد بتخاف من العتمة
    بقا ما عتب عالأفلام الوثائقية !!!!!!!!!!!!!!!!1

  2. Housam Says:

    إذا هيك بسيطة
    نحن بزماننا كنا عم نحضر مسرحية “فيدر” يعني بدكم أكتر من هيك مسرحية فظيعة، بالإضافة إلى أنها ممثلة من قبل ممثلين محترفين سوريين ومخرجها فرنسي
    ونص العالم طلعت قبل ما يصير ربع العرض


Leave a Reply