You think you know who you are?
9-September-2008
‘Crash’ is my new number one movie, I know it’s been out for 4 years now, and I can’t believe I’ve been missing out on something that good.
I absolutely love it, every line is a quote worth memorizing, and every scene is a plot by itself.
I think that’s what sets it apart from other movies, the insightful thoughts, the clever screenplay, the bold spotlight on humans, and the artistic way that weaves the lives of all the characters together…
I can’t tell exactly why, but this movie touched me deeply.
It’s the sense of touch. In any real city, you walk, you know? You brush past people, people bump into you. In L.A., nobody touches you. We’re always behind this metal and glass. I think we miss that touch so much, that we crash into each other, just so we can feel something.
You think you know who you are?… You have no idea.
مقتطفات
4-September-2008
مرّ وقت طويل منذ المرّة الأخيرة التي قرأت فيها كتاباً أدبيّاً، اكتشفت أنني اشتقت لملمس الكتاب بين يدي حين بدأت بـ “أحلام النساء الحريم” لفاطمة المرنيسي، سردٌ جميل لذكريات وحقائق اجتماعية تستحق التوقف عندها.
سأضع بعض المقتطفات التي أعجبتني
يجب عليك أن تتعلمي الصراخ والاحتجاج، تماماً مثلما نتعلّم المشي والكلام. عندما تبكين جرّاء إهانتك، فكأنك تطلبين تكرارها
عليك يا بنيتي أن تتعلمي التشكيك في معاني الكلمات، إذا كنت لا تبتغين أن تعيشي غبيةً. فأنا أتردد في أن أطلق على نافذة لا تنفتح على الخارج اسم نافذة، وأتردد في أن أطلق تسمية باب على باب يفتح على باحة داخلية، أو على حديقة تحيطها جدران وتحاصرها بوابات مراقبة. إنه ليس باباً بالتأكيد، كما إنها ليست نافذة بالتأكيد أيضاً. يجب أن تكوني واعية تماماً بأنهما شيئان آخران تماماً
الكلمات كالبصل، كلما نزعت قشرة برزت معانِ جديدة، وعندما تبدئين باكتشاف عدة معانِ، يصبح كل من الصواب والخطأ عديم المعنى
ينبغي لكم أن تتقبّلوا أنكم -في وقت من الأوقات- كلما حاولتم الإحاطة بسؤالكم واستيعابه، تجلّى لكم بصورة أقل وضوحاً من السابق؛ لأن الإجابات تتراكب بعضها فوق بعض، وتتشابك ليصبح كل منها في اتجاه. لكن ذلك ليس بمسوّغ لهجر أغلى هبة منحها الله للبشر، ألا وهي العقل. تذكروا أن أحداً لم يتمكن قط -وحتى وقتنا الحاضر- من إيجاد حل لمشكلة دون طرح الأسئلة
هناك دوماً قطعة صغيرة من السماء يمكن لك أن تثبتي ناظريك عليها.
إذاً لا تخفضي عينيك أبداً، وانظري دائماً إلى الأعلى… إلى أعلى الأعالي، وانطلقي!
وسوف يكون لديك جناحان





